|
أكد فضيلة الشيخ القرضاوي، أمس، في مكالمة هاتفية خص بها ''الخبر''، أن صحته بخير، بعدما كان يشكو من بداية قرحة معدية، مطمئنا كافة أحبابه وإخوانه من داخل الوطن، مصر وقطر وعبر أرجاء العالم، على أنه بخير ويحمد الله على نعمته· صرح فضيلة الشيخ يوسف القرضاوي، أمس، ساعات قبل مغادرته المستشفى العسكري عين النعجة بالعاصمة، أنه من خلال جريدة ''الخبر''، يشكر إخوانه ومحبيه الذين اتصلوا به، من داخل الجزائر، ومن مصر وقطر وأنحاء العالم، يسألون عن صحته، ويود أن يطمئنهم أنه بخير وعافية· وأكد الشيخ أنه قد قام كبار الأطباء المختصين الذين يشرفون على علاجه بمهمتهم خير قيام، كما شكر الله لهم، حيث شخصوا ما يشكو منه، مشيرا إلى أنها كانت بداية قرحة بالمعدة، مؤكدا بأنهم ''استطاعوا بحمد لله أن يعالجوها وشفيت منها''· كما انتهز الفرصة ليعبّر عن خالص شكره لرئيس الجمهورية، عبد العزيز بوتفليقة، ''الذي أولى هذا الأمر عنايته البالغة منذ أن علم به''، مؤكدا في ذات الوقت أن رئيس الجمهورية ''كلف فريق أطبائه الخاص للقيام عليه، حتى أتى ثمرته وتابعه متابعة شخصية''· منوها بخصال الرئيس قائلا: ''وهذا ما نقدّره له، ونعده في ميزان مآثره، من اهتمام بعلماء الأمة، وتقديرهم حق تقدير''، مضيفا في سياق متصل ''وهذا عهدنا به، وظننا فيه دائما، جازاه الله كل خير ووفقه في خدمة الجزائر الحبيبة، والسهر على أمنها ووحدتها''· من جهته، هنأ الشيخ شيبان، رئيس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، في بيان له، باسمه الخاص ونيابة عن أعضاء الجمعية، الاتحاد العالمي للعلماء المسلمين وعامة المسلمين بالجزائر، على تماثل الشيخ القرضاوي للشفاء· كما عبّرت الأمانة الوطنية للمنظمة الوطنية لتواصل الأجيال، عن ''عميق ارتياحها لموقف رئيس الجمهورية إزاء الشيخ القرضاوي''، كما دعت الله أن يعافي الشيخ في أقرب وقت· |